منتديات ال ابوكشك

مَـ ع ـنَـآ يَـ ح ــلُـو الَـلَِـقَـــآء ... وَ بِــكُــ ـم يَـزِيــدُ الـ عَ ــطــآء ..!!
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلالأعضاءالمجموعاتمكتبة برامج  ابوكشكدخول

شاطر | 
 

 مدينة يا فا وقرواها

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ليلى أبو كشك
عضو جديد
عضو جديد
avatar

انثى عدد الرسائل : 87
العمر : 71
العمل/الترفيه : ربة بيت
المزاج : عادي
الدولة :
تاريخ التسجيل : 04/01/2010

مُساهمةموضوع: مدينة يا فا وقرواها   الثلاثاء يناير 05, 2010 5:56 pm

يازور , بيت دجن ,السافرية, سَلَمَة ,ألْخَيُريّة ـ ابن براق , ساقِيَة,كفرعانة , العبّاسِيّة,, فَجّة , ألْمِرّ, الْمُوَيْلِح ,عرب السوالمة , الجمّاسين ,جريشه, ألمسعودية, الشيخ مُونِّس , عرب أبو كشك,إجْليل , بيار عَدَس ,الحرم ـ سيدنا علي
ضم ترابها الصحافي سلمة بن هشام المخزومي، والتابعي هانئ بن كلثوم الكندي والولي علي بن عليل ـ سليل عمر بن الخطاب ـ، ومنها نبغ «اليازوري» الوزير العربي الداهية.
ملحوظات هامة:
1ـ إنّ المساحات الوارد ذكرها في هذا البحث تعود بتاريخها إلى 1 ـ 454.
2ـ إنّ احصاءات الطلاب والطالبات تعود بتاريخها إلى 1/1/1948.
3ـ إنّ احصاءات الملمين بالقراءة والكتابة تعود بتاريخها إلى عام 1947.
4ـ إنّ احصاءات الزيتون حسب تقديرها في عام 1942 ـ 1942.
مالم يذكر غير ذلك.
يازور
بالزاي والواو ساكنة ثم راء. قرية قديمة، لعلها «بيت الزور» الكنعانية التي ذكرت النقوش المصرية ان «أحمس 1580 ـ 1557 ق. م» الفرعون المصري مطارد الهكسوس من بلاده قد خرّبها مع غيرها من المدن الفلسطينية.

وفي أيام سنحاريب الأشوري 507 ـ 681 ق. م عرفت باسم «آزورو ـ Azuru».
وقد عرفت يازور وغيرها من القرى المجاورة لها باسم «بلاد الفتوح»، يذكرون أنها دعيت بذلك نسبة إلى فتوحها ايام الفتح العربي الاسلامي على يد عمرو بن العاص. وقد رأينا هذا الاسم يذكر بـ «بلاد الفتوح السعيد» من جملة البلاد التي يملكها السلطان قلاوون.(1)
ولـ «يازور» ذكر كثير في حروب الفرنجة نلخصه بما يلي:
(1) استولى عليها الفرنجة سنة 492 هـ: 1099م. ثم اقام فيها فرسان المعبد ـ Tempars قلعة دعوها «قلعة السهول» ـ Class des pains ويقوم جامع القرية على بقعة هذه القلعة وكذلك القباب التي يراها المسافر وهو في طريقه إلى يافا.
(2) أرسل الوزير الأفضل بن بدر الجمالي، أمير الجيوش بمصر، على أثر هزيمة «سعد الدولة القواسي» بين الرملة ويافا(2) حملة عسكرية إلى فلسطين في عام 496 هـ: 1102 م. بقيادة ولده شرف المعالي. فالتقى مع الافرنج في 17 أيار من عام 1002 م بيازور. «وقتل منهم مقتلة ـ عظيمة، وعاد من سلم منهم مغلولين، فلما رأى «بغدَوين ـ بُلْدوين الأول» ملك القدس شدة الأمر وخاف القتل والأسر، ألقى نفسه في الحشيش واختفى فيه، ولحقت النار بعض جسده، فلما أبعد المسلمون خرج منه إلى الرملة. وسار شرف المعالي بن الأفضل من المعركة ونزل على قصر بالرملة وبه سبعمائة من أعيان الفرنج، وفيهم بَغْدوين، فخرج متخفياً إلى يافا، وقاتل ابن ا لأفضل من بقي خمسة عشر يوماً، ثم أخذهم، فقتل منهم أربعمائة صبراً وأرسل ثلاثمائة إلى مصر».(3)
وتروى القصة التالية عن كيفية فرار بلدوين من الرملة والتجائه إلى يافا: هاجم الملك بلدوين الأول في ربيع سنة 1101م قبيلة عربية كانت تعبر الأردن، فقتل معظم رجالها وأسر النساء والأطفال واستولى على قدر ضخم من الغنائم. وكانت من جملة الأسرى زوجة أحد شيوخ القبيلة، وهي حامل على وشك الوضع، فلما علم الملك بلدوين بأمرها، أطلق سراحها ومعها خادمتها وجملان وقدر من الزاد. ولم تلبث المرأة أن وضعت مولودها في الطريق، وعادت إلى زوجها لتروي له ما حدث لها.
وبينما بلدوين يقضي ليلته في الرملة لا يغمض له جفن في انتظار مصيره المحتوم، اذا بشيخ العرب الذي كان بلدوين قد أكرم زوجته في العام السابق يظهر فجأة امام الملك الفرنجي ليرد له الجميل. ذلك ان الشيخ العربي لم يكد يسمع بما حدث للملك الفرنجي حتى تذكر معروفه، وأدرك أنّ الملك بدخوله الرملة قد وقع في المصيدة، فصمم على مساعدته اعترافاً بفضله. وكان أن فتح الملك بلدوين عينيه في ظلام الليل ليجد أمامه الشيخ العربي يقول له: «انّ مثلك لا ينبغي أن يضام. سأساعدك على الفرار لكي تحصل على فرصة اخرى تدافع بها عن نفسك، بشرط أن تقاتل المسلمين كما يقال الشرفاء لا أن تعتدي على المسالمين كما يفعل اللصوص».
وما هي إلاّ لحظة حتى ساعد الشيخ العربي الملك الفرنجي في خلع ملابسه، وألبسه ملابس عربية تنكر فيها بلدوين، وبذلك أمكنه الخروج إلى يافا والنجاة من الأسر!
اتخد «بلدوين» طريقه بعد هروبه من الرملة إلى يافا، غير أنّ القوات المصرية التي كانت تجوب القرى والسهول لمطاردة الفارين اضطرته لأن يقضي ليلتين بيومين يطوف بسفوح التلال الواقعة شمالي الرملة ومنها اجتاز السهل إلى ارسوف «الحرم». وهناك حملته سفينة انكليزية أوصلته سالماً إلى يافا.
(3) وبعد انتصار صلاح الدين في حطين عام 583 هـ: 1187م عادت يازور، كما عاد غيرها من المدن والقلاع إلى اصحابها الأصليين.
(4) اضطر صلاح الدين، بعد معركة ارسوف، لتدمير قلعة يازور. ولما احتلها ريكاردوس أعاد بناءها في عام 1191م.
(5) قام ريكاردوس في نهاية تشرين الأول من عام 1191م من يافا قاصداً بيت المقدس، فالتقى في خارج يافا بمفارز من جيوش صلاح الدين.
وبسبب تمرد بعض هذه العساكر على صلاح الدين تمكن ريكاردوس من أن يقتل بعض رجالها مما اثار غضب السلطان الذي ظل سائراً حتى وصل إلى يازور. وفيها هدأ من غضبه وسخطه وتغلب عليه كرمه وعفوه. فأمر بأن يجمع الأمراء ليشاركوه في أكل كمية من الفاكهة كانت قد وصلته من دمشق فحضر الأمراء وهم خائفون، فوجدوا من بشره وانبساطه ما أحدث لهم الطمأنينة والأمن والسرور، وانصرفوا على عزم الرحيل «للقتال» كأن لم يجر شيء أصلاً.(4)
لقد قضى ريكاردوس في نقطة يافا ـ يازور وجوارهما نحواً من أسبوعين قم خلالها باصلاح بعض القلاع والحصون وصد غارات البدو والمسلمين الذين تجمعوا للاغارة على الداوية «فرسان المعبد» وهم الذين عهد اليهم ريكاردوس بحماية تلك الحصون.
(6) وبينما كان ريكاردوس معسكراً قرب يازور في عام 587 هـ: 1191م أعيدت المحادثات السرية من أجل الصلح بينه وبين صلاح الدين. وفي يوم الجمعة 18 شوال من العام المذكور ضرب الملك العادل، الذي ناب عن أخيه في المحادثات المذكورة، بقرب مقدمة جيوشه ثلاث خيام لريكاردوس وأعد فيها كل ما يراد من فاكهة وحلاوة وطعام. وحضر ملك الانكليز وطالت الانكليز وطالت بينهما المحادثات إلاّ أنّ هذه المحادثات لم تسفر عن نتيجة.(5)
وفي تاريخ الحروب الصليبية لرنسيمان (3 ـ 115 و116) ان هذه المأدبة الفاخرة اقامها العادل في 8 تشرين الثاني من عام 1191م في بلدة «اللد» التي اتخذها مقراً لقيادته.
وكان الاحتفال شائقاً وافترق العادل وريكاردوس ـ رغم فشل المحادثات ـ وقد تأكدت بينهما اواصر المحبة، وتبادلا الهدايا.
ومما يروى عن ما جرى في هذا الاجتماع أن ريكاردوس طلب الاجتماع بصلاح الدين نفسه ولكن الملك العادل رفض وقال «ان الملوك إذا اجتمعوا تقبح بينهم المخاصمة بعد ذلك، وإذا انتظم أمر حسن الاجتماع».(6)
مشاهير يازور
وينسب إلى يازور:
(1) أحمد بن محمد بن بكر بن الرملي ابو بكر: القاضي اليازوري الأزدي الفقيه والمحدث.(7)
(2) الحسن بن علي بن عبدالرحمن أبو محمد اليازوري: ولد في يازور واليها نسبته. كان أبوه من أهل يازور ومن ذوي اليسار وقاضياً فيها، فلما مات خلفه ابنه ابو محمد، ثم ولي القضاء في الرملة فأخذ يكرم العلماء ويحسن اليهم ويجالسهم(Cool كما ولي عمارة المسجد الأقصى في القدس عام 417 هـ(9). ولما عزل عن القضاء، ربما لأنه كان ينقد احكام قاضي القضاة في مصر، جاء إلى مصر ومعه احمال من التفاح أهداها إلى كبار رجال الدولة. وبفضل أحد هؤلاء الكبار تمكن من الوصول إلى خدمة أم الخليفة المستنصر بالله.(10)
فعمل في ديوانها في سنة 439 هـ: 1047 م ثم أخذ يتقدم في وظائف هذا الديوان إلى أن عين في منصب قاضي القضاة مضافاً إليه «داعي الدعاة ـ منصب الدعوة للمذهب الشافعي» وكان ذلك سنة 441 هـ: 1040م.
ثم أخذ نفوذ اليازوري يزداد لدى ام الخليفة فعينت ابنه «محمد بن الحسن» نائباً لوظائف والده، كما عينت ابناً آخر له على قضاء الشام.
وفي 7 من المحرم سنة 442 هـ: أول حزيران 1050م تولى الفلسطيني الحسن ابو محمد اليازوري أمر الوزارة بالاضافة إلى وظائفه السابقة: قاضي القضاة وداعي الدعاة والنظر في ديوان ام المستنصر. وقد تلقب بألقاب كثيرة لم يسبق اليها. فهو: الناصر للدين، غياث المسلمين، الوزير الأجل، الأوحد، المكين، سيد الوزراء، تاج الأصفياء، قاضي القضاة وداعي الدعاة، علم المجد، خليل أمير المؤمنين.(11)
وبذلك زاد نفوذه زيادة كبيرة لم تكن لوزير قبله حتى أنّ أسمه قرن باسم الخليفة على السكة «العُملة».
وقبل أن يتولى اليازوري الوزارة كانت قد حصلت في مصر مشاحنات بين عدة وزراء قبضوا على زمام الأمور بالتوالي (427 ـ 442 هـ: 1036 ـ 1050م). وفي مدتهم خسرت البلاد شمالي أفريقية، كما خرجت عليهم الولايات السورية. ولما تولى اليازوري الوزارة بذل قصارى جهده في معالجة الاخطار التي كانت تتهدد البلاد وأهمها خطر المجاعة التي كان يصحبها غالباً الوباء والبؤس العام وما يتبع ذلك من الفوضى والجرائم. ووجد اليازوري في اهراء الغلال(12) ما أبعد ذلك الخطر مدة حياته. فكثرت الغلال في الأسواق وهبطت أسعارها مما أوجب الثناء عليه، حتى قيل انه بلغ ثمن عشرة أرطال من الخبز درهم واحد. كما وضع حداً للفتن التي كانت تقوم بين الجند وغيرهم، ولثورات البدو وللفوضى والنزاع بين الزعماء.
واليازوري هو الذي دبر فتنة «أبي الحارى البساسيري» وأثاره على العباسيين وكان من أثر هذا التدخل ان انتصر البساسيري، فكان انتصاره هذه مقدمة لدخول الفاطميين بغداد، والدعاء في مساجدها لخليفتهم، ـ المستنصر، وقد نقش اسمه على الدنانير والدراهم بعد أن ازيل عنها اسم الخليفة العباسي.(13)
وقد بلغ خراج الدولة الفاطمية في عهد وزارة اليازوري 000/000/2 دينار في السنة.
وفي عهده أخذ المغرب يتعرب وذلك على أثر نزوح «بني هلال» و«بني سُلَيْم»(14). وغيرهم من القبائل العربية، بتدبير من أبي محمد الحسن اليازوري واليك البيان:
لما خرج القرمطي الحسن بن أحمد المعروف بالاعصم أو الاعظم من «الحسا» إلى الشام قاصداً الفاطميين خرج معه جماعات من بني سُلَيْم ومن جاورهم من بني عمومتهم من بني هلال.
وبعد أن هزم الخليفة الفاطمي «العزيز بالله» الاعصم أمر بنقل اتباعه من بني هلال وسليم من الشام إلى الصعيد في مصر.
ولما أخذ «البربر» في المغرب يسعون للانفصال عن الفاطميين أرسل اليازوري ضدهم قبائل عربية معظمها من بني سُلَيْم وهلال عرفت حملتهم باسم «الغزوة الهلالية»، وقدر عدد الغزاة بأكثر من خمسين ألف نسمة.
حدثت مصادمات عنيفة بين بني هلال وغيرهم من القبائل العربية من جهة وبين قبائل «زناتة» من البربر من جهة اخرى خلدتها قصة بني هلال التي وصفت لنا البطل «أبا زيد الهلالي» وعدوه «خليفة الزناتي». وقد جسمها مؤلفوها وكبروها بما اضافوه اليها الشيء الكثير من خيالهم.
نجحت الدولة الفاطمية بهؤلاء العرب في القضاء على نفوذ أعدائها، ويعتبر هذا الغزو العربي للمغرب حدثاً هاماً في تاريخه لما ترتب عليه من تغيير عنصري بحيث تحول الجزء الأكبر من أهله إلى عرب.
ومن الثورات البدوية التي اطفأها الوزير اليازوري في مصر ثورة قبيلة «بني قرة» وهي من بطون هلال وقيس، كانت تنزل نواحي الاسكندرية وغيرها. وبعد أن قضى على ثوراتهم أحل اليازوري مكانهم قبيلة «سنبس» التي كانت في فلسطين.(15)
لقد تقدمت الصناعة العربية من الصياغة والحياكة والتطريز والتصوير تقدماً كبيراً في العهد الفاطمي، وقد زين الخلفاء والوزراء قصورهم بالكثير من هذه المصنوعات.
فقد كان الوزير اليازوري ذواقة للصور والرسوم وحريصاً على أن يقتنيها، وعلى أن يجمل بها أثاثه وأدواته مهما كلفه ذلك من ثمن. وقيل انه كان لليازوري «مِضْرَب»(16) يتألف من مجموعة رسوم فنية، كلفه ثلاثين ألف دينار، واشتغل في صنعه مائة وخمسون فناناً مدة تسع سنوات حتى أتموه. وكان ارتفاع أعمدته مائة وعشرين قدماص واتساع محيطه الف قدم تقريباً. وقد نقشت على أحد جوانبه صور جميع حيوانات العالم.(17)
وكان اليازوري يقرب اليه المصورين والرسامين ويجالسهم ويشترك في مناقشاتهم الفنية. والقصة التالية التي رواها المقريزي في خططه تبين مدى الاحتفاء بفن التصوير في العصر الفاطمي في عهد هذا الوزير الفلسطيني:
تطور النقاش بين الرسامين الشهيرين ابن عزيز والقصير إلى تنافس، في أحد مجالسهم الوزير اليازوري. فتحدى ابن عزيز زميله انه في استطاعته أن يرسم راقصة على سطح جدار بحيث تبدو لمن ينظر اليها كأنها خارجة منه ورد القصير على تحدي زميله بأنه يستطيع بدوره أن يرسم الراقصة كأنها دخلة فيه.
وطلب الوزير من الرسامين المتنافسين أن ينفذ كل منهما تحديه، وفعلاً أتما كلاهما العمل، وكشفا عن صورتيهما، وكم كانت دهشة الشاهدين حين وجدوا ان كلاً منهما قد نفذ وعده بكل دقة. فرسم أحدهما صورة الراقصة بثياب بيضاء على أرضية سوداء فبدت كأنها خارجة من الحائط، ورسم الآخر الراقصة بثياب حمراء على ارضية صفراء فبدت كأنها داخلة فيه: أي أنّ الرسامين قد استغلا تأثير الألوان في خداع النظر.(18)
بقي الوزير اليازوري في منصبه حتى أمر المستنصر بالقبض عليه بوشاية اتهمه فيها أعداؤه بأنه يرسل السلاجقة ويدعوهم لغزو مصر. امر الخليفة بقطع رأسه وكان ذلك في 22 صفر من عام 450 هـ: 1058م وبذلك انتهى أمره.
وبعد قتله رجعت الحالة في مصر إلى ما كانت عليه من الفوضى والنزاع بين الوزراء، والفتن والقلاقل بين الجند وغيرهم. فاختلت الاحوال وتزعزعت اركان الحكومة حتى تعاقب نحو 40 وزارة في مدة تسع سنوات.
قال المقريزي: «فلما قتل الوزير ابو محمد لم تر الدولة صلاحاً. ولا استقام لها أمر، وتناقضت على امورها، ولم يستقر لها وزير تحمد طريقته، ولا يُرضى تدبيره، وكثرت السعاية فيها، فما هو إلاّ أن يستخدم الوزير حتى يجعلون سُوْقَتهم ويوقعوا به الظن، حتى ينصر ولم تطل مدته».(19)
وقد صنف المؤرخون في سيرة «اليازوري» كتباً اشهرها «السيرة اليازورية» التي لم تصلنا.(20)
وعرفنا من أولاد اليازوري «محمد ابو الحسن» عرف بعلمه الوافر وذكائه الممتاز مع نزاهة وعفة، عمل في وظائف الدولة في الشام. وبعد مقتل والده اضحى فقيراً، ولا نعلم ماذا جرى له بعد ذلك. وفي قول آخر انه قتل مع أبيه عام 450 هـ.

__________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
مدينة يا فا وقرواها
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات ال ابوكشك :: (%ــ،&المنتديات العامة%ــ،&) :: يافا وقرية ابوكشك-
انتقل الى: